كلمة المشرف
على المجمع
الحمد لله القائل: )وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها(، والحمد
لله على كل نعمة أسداها، ولله الحمد منزلِ القرآن، وخالقِ
الإنسانِ، ومن أتم علينا نعمة الإسلام.
والصلاة والسلام على من بعثه الله هادياً وبشيراً وداعياً إلى الله
بإذنه وسراجاً منيراً، أما بعد:
إن الناظر فيما تفضل به الله علينا من التزام هذه البلاد حكومةً
وشعباً بالإسلام حُكماً وتحاكماً به، وما يشهده هذا المجتمع من
اهتمام بالمساجد، وانتشار لحلق تحفيظ القرآن الكريم فيها، ومشاركة
أبناء المجتمع في هذه المناشط الخيرية، وأيضاً تمثيل الوطن في
المسابقات الدولية والمحلية في حفظ القرآن، ليدل على تمسك الأمة
بمصدر عزتها وقوتها.
وهذا ما دفعنا نحن – مجمع حلقات المجد – إلى المشاركة في صناعة هذا
المجتمع صناعةً راقية، يخدم فيها الفرد نفسه ومجتمعه، وينبذ فيها
ما يهدم به الإنسان نفسه ومجتمعه من أفكار ضالة أو مذاهب هدامة.
ومن هنا كانت انطلاقة المجمع عام 1415هـ من مسجد واحد يضم ثلاث
حلق، والآن -ولله الحمد- يضم المجمع اثنين وعشرين حلقة في خمسة
مساجد.
إن ذلك كله ما تم إلا بجهود المخلصين من عباد الله، نذروا أنفسهم
للعمل من أجل دينهم، وتجلى ذلك في إشرافهم ومتابعتهم وعطائهم، ثم
بالدعم المتواصل من قبل الجهات الرسمية متمثلاً بالجماعة الخيرية
لتحفيظ القرآن الكريم، والمحسنين من أبناء هذا البلد المعطاء، لذلك
نشكرهم على ما قدموا من نصح ورفع للهمم ودعم للمجمع.
في الختام نقول : بارك الله في جميع الجهود المتنوعة من قبل
الهيئات الخيرية المختلفة، وسدد الله خطوات العاملين في هذا الحقل
الخيري، والله نسأل حسن الختام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
والحمد لله رب العالمين.
المشرف العام على المجمع ،،